المرحلة الثالثة : السياسة والإدارة

لا يمكن لأي إنسان تحقيق النجاح دون وضع اعتبار للأولويات والأهداف الإستراتيجية التي يرغب في تحقيقها ، بل وأيضا بإمكانه اختيار التوقيت المناسب لتحقيق تلك الأهداف وفقا للأولوية الخاصة بها.

و لطالما كنت أرغب في المشاركة بدور اجتماعي و سياسي فاعل لوطني ومجتمعي ولكنني لم أستطيع القيام بذلك في بداية طريقي حيث كانت اهتماماتي وأولوياتي تتركز في بناء كيان قوي اقتصاديا واجتماعيا وتطوير هذا الكيان ورسم المسار الأساسي له خلال المرحلة الأولى في حياتي وفي بداية المرحلة الثانية والتي قمت فيها بالتوسع في الأعمال اقتصادياً وجغرافياً وقد أتاحت مهام الإدارة العليا في هذه المرحلة إمكانية التوفيق بين أداء العمل وإمكان المشاركة في الأنشطة السياسية والحزبية.

وقد وفقت بحمد الله في التنسيق بين عملي ومشاركتي السياسية وعملت على أن تكون  مشاركتي فعالة حتى أمكنني أن أنال ثقة من أقوم بتمثيلهم في البرلمان المصري.

إن اختياري و انتخابي لتمثيل قومي في البرلمان ألقى بمسئولية كبيرة على عاتقي حيث أنني لا أستطيع أن أخيب ظن من أعطاني ثقته وآمن بأدائي ومبادئي واختياري نائبا عنه وممثلا له ، لذا وضعت نصب عيني أن أقوم بتحقيق ما يمكن تحقيقه لكل من أعطاني ثقته وأن أكون على مستوى طموحاتهم وآمالهم محققاً برنامجي الانتخابي الذي وعدت به .... وأوفيت بتحقيقه بوقائع ومشروعات ملموسة أمام أهل دائرتي.