السيرة العملية

لقد حققت بحمد الله و فضله العظيم العديد من النجاحات بالعديد من القطاعات و كانت ثقتي و اعتزازي بنفسي و مصريتي من العوامل الرئيسية في تحقيق تلك النجاحات وفي اعتقادي أظن أنني قد مررت بثلاث مراحل رئيسية خلال حياتي العملية.

المرحلة الأولى : تأسيس مجموعة شركات بالكويت

كانت المرحلة الأولى منها عندما بدأت بتكوين المجموعة الدولية للمشاريع الصناعية في الثمانينات من القرن الماضي و تخصصنا في صناعات الحديد و كنا نضع نصب أعيننا أن نكون من الرواد في هذا المجال و أن يكون إنتاجنا على أعلى مستوى من الجودة ولم نكن نسعى إلى الربح على نفس القدر الذي نسعى فيه إلى القيام بتحسين الإنتاج وتقوية القدرة التنافسية لمنتجاتنا في كامل الأسواق بالمنطقة. و كنا أيضا من الرواد الأوائل في صناعات الكيه سبان و حققنا  نجاحاً منقطع النظير في هذا المجال ووصلت حصتنا السوقية إلى أعلى مستوى بالمنطقة نظراً لجودة الإنتاج حيث كانت هناك أطقم إدارية وفنية  رفيعة المستوى تدفع بعجلة الإنتاج إلى الأمام و كان الإقبال على منتجاتنا منقطع النظير.

هذا وقد قمت بتأسيس المجموعة الدولية للمشاريع القابضة و التي قامت بتأسيس و إنشاء العديد من الشركات في مختلف القطاعات و منها القطاع العقاري ، حيث تم تأسيس المجموعة الدولية للمشاريع العقارية و التي قامت بتطوير و تنفيذ العديد من المشروعات العقارية كان أهمها مشروع دريم فارمز "منتجع كويتي على ارض مصرية" ، والمكون من 3 مراحل ، وقد لاقى هذا المشروع نجاحاً كبيراً لحسن الإعداد له و تصميمه على أعلى و أرقى مستوى و دعمه و إمداده بكافة القطاعات و الخدمات المعاونة و التي تمكن ملاك وحداته من الحصول على أكبر قدر من الرفاهية و الراحة في الإقامة والسكن.

كما تم أيضاً تأسيس و إنشاء المجموعة الدولية للتخزين و التي تقوم على تقديم خدمات التخزين و إنشاء المخازن لكافة قطاعات الإنتاج الزراعي و الصناعي و الثروة الحيوانية من خلال شبكة متكاملة من نظم المخازن الحديثة و الثلاجات العملاقة الثابتة و المتحركة.

و أيضا تم تأسيس و إنشاء المجموعة الدولية عبر القارات للنقل و التي تقوم بتقديم كافة خدمات النقل البرى و البحري  و الخدمات اللوجيستية من خلال منظومة كاملة لأسطول نقل بري و بحري للركاب و البضائع.

و قد قمت بتأسيس و إنشاء المجموعة الدولية للخدمات البترولية والتي تختص بتقديم كافة الخدمات المعاونة للقطاع البترولي والتي لاقت رواجا كبيرا و حققت نجاحا غير مسبوق في جودة وفعالية الخدمات التي تقدمها والتي قام على إدارتها مهندسين و فنيين من الكفاءات القادرة والتي تم تأهيلها على أعلى مستوى .

هذا ورغم كون تلك المرحلة بأنها الأولى في حياتي العملية إلا أن اهتماماتي لم تكن مقصورة على القطاعات الصناعية والعقارية والخدمية والإنتاجية ، بل كان للعلم و فضله وما يمكن لنا تحقيقه من تقدم في كافة المجالات حال تسلحنا به اهتماماً خاصاً. لذا قمت بتأسيس دار المعارف للخدمات التعليمية والتي تسعى و تعمل على تقديم خدمات التعليم والبحث العلمي على أفضل مستوى ممكن وقد حصلت دار المعارف على موافقة معتمده من امبريال كولدج _ لندن لافتتاح مقر و فرع لها بدولة الكويت كما تقوم الآن على إنشاء منتزه بحث علمي يقوم على خدمة قطاع الأبحاث و قطاع التعليم العالي.

 

المرحلة الثالثة : السياسة والإدارة

لا يمكن لأي إنسان تحقيق النجاح دون وضع اعتبار للأولويات والأهداف الإستراتيجية التي يرغب في تحقيقها ، بل وأيضا بإمكانه اختيار التوقيت المناسب لتحقيق تلك الأهداف وفقا للأولوية الخاصة بها.

و لطالما كنت أرغب في المشاركة بدور اجتماعي و سياسي فاعل لوطني ومجتمعي ولكنني لم أستطيع القيام بذلك في بداية طريقي حيث كانت اهتماماتي وأولوياتي تتركز في بناء كيان قوي اقتصاديا واجتماعيا وتطوير هذا الكيان ورسم المسار الأساسي له خلال المرحلة الأولى في حياتي وفي بداية المرحلة الثانية والتي قمت فيها بالتوسع في الأعمال اقتصادياً وجغرافياً وقد أتاحت مهام الإدارة العليا في هذه المرحلة إمكانية التوفيق بين أداء العمل وإمكان المشاركة في الأنشطة السياسية والحزبية.

وقد وفقت بحمد الله في التنسيق بين عملي ومشاركتي السياسية وعملت على أن تكون  مشاركتي فعالة حتى أمكنني أن أنال ثقة من أقوم بتمثيلهم في البرلمان المصري.

إن اختياري و انتخابي لتمثيل قومي في البرلمان ألقى بمسئولية كبيرة على عاتقي حيث أنني لا أستطيع أن أخيب ظن من أعطاني ثقته وآمن بأدائي ومبادئي واختياري نائبا عنه وممثلا له ، لذا وضعت نصب عيني أن أقوم بتحقيق ما يمكن تحقيقه لكل من أعطاني ثقته وأن أكون على مستوى طموحاتهم وآمالهم محققاً برنامجي الانتخابي الذي وعدت به .... وأوفيت بتحقيقه بوقائع ومشروعات ملموسة أمام أهل دائرتي.

المرحلة الثانية: تأسيس مجموعة شركات بمصر

حقا لقد كانت تلك المرحلة الأولى في حياتي العملية والتي أنارت لي طريقي وكانت بداية قصة نجاحي حيث إنني رأيت أنه لا يزال هناك طموحات و آمال أخرى يجب علي تحقيقها و ليس فقط من أجل الربح  والثراء ولكن أيضا للمساهمة بدور اجتماعي قوي وفاعل ، حيث أن المسؤولية تجاه المجتمع و الوطن لا تتوقف عند حدود معينة و فواصل دنيوية بل هي مسؤولية ممتدة على عاتق كل من يستطيع تقديمها وذلك حتى يحل الرخاء بالمجتمع والوطن والمواطنين.

وهنا بدأت المرحلة الثانية في حياتي حيث و ضعت نصب عيني العديد من الأهداف العملية والاقتصادية والاجتماعية وأعددت العدة كاملة لتحقيقها وتنفيذها.

و قد اتسمت هذه المرحلة بالتوسع بالأعمال اقتصاديا وجغرافيا ، ففي الكويت تم إنشاء شركة منا القابضة و التي قامت بدورها بإنشاء وتأسيس مجموعة من الشركات في شتى القطاعات  ومنها شركة منا للاستثمار و التي تعمل في إدارة المحافظ المالية و تقييم الفرص الاستثمارية لمختلف قطاعات النشاط الاقتصادي و تمويل المشروعات المختلفة و كذلك شركة منا الدولية العقارية و التي تعمل بالاستثمار في المجال العقاري و تقوم بدارسة و تقييم الفرص الاستثمارية العقارية و تعمل أيضا بتطوير الأراضي وتنفيذ المشروعات العقارية المختلفة كما قامت أيضا شركة منا القابضة بتأسيس و إنشاء عدة شركات صناعية مثل شركة منا لصناعة و تجارة الحديد و التي تختص في صناعات الإنشاءات الحديدية ، وقامت أيضا  بإنشاء و تأسيس الشركة الخليجية العالمية لتدوير وتأهيل البلاستيك والتي تتخصص في الصناعات البلاستيكية وتقوم على إنتاج المادة الخام و كذلك المنتجات البلاستيكية الأخرى.

كما أن قطاع التجارة والمقاولات هو الأوفر حظاً في تلك المرحلة حيث تم إنشاء ستة شركات للتجارة والمقاولات وكان ذلك التوجه بسبب الطفرة الاقتصادية وزيادة السيولة النقدية بالأسواق مما أدى إلى نمو القطاع الإنشائي و العقاري وكانت البداية في هذا المجال بتأسيس وإنشاء شركة مجموعة الدائرة الأولى للتجارة والمقاولات وشركة المدن الجديدة للتجارة العامة والمقاولات.

وكان ما سبق هو مجمل ما تم التوسع فيه داخل الكويت ولكن كان لدى اتجاه آخر حيث كان من الضروري أن يشمل التوسع الجغرافي الشركات والمشروعات في جمهورية مصر العربية.

وقد توجهت منذ البداية إلى الاستثمار في مجالات متنوعة وذلك لتحقيق وبناء كيان اقتصادي قوي ومتكامل في جمهورية مصر العربية تتنوع فيه الاستثمارات في مجال التعليم والصناعة والزراعة والثروة الحيوانية.

وكانت البداية بتأسيس الشركة المصرية الكويتية لاستصلاح الأراضي والإنتاج الحيواني والداجني والتي قامت باستصلاح الأراضي الصحراوية والتي تم إضافتها للأراضي الزراعية المنتجة في مصر وقد كان أداء تلك الشركة  قويا وقادرا أيضا في مجال الثروة السمكية حيث قامت الشركة بالتوسع في الأنشطة في منطقة جنوب الوادي و بحيرة ناصر و قامت بإنشاء المزارع وأضافت إليها الأنشطة الصناعية اللازمة لها وقامت على تصدير هذا الإنتاج إلى الداخل والخارج.

أما بالنسبة للأنشطة الصناعية فقد تم تأسيس الشركة المصرية الكويتية للاستثمار الصناعي والتي قامت على إنشاء العديد من الصناعات ومنها (الكيه سبان) والتي تم إنشاؤها في منطقة وادي النطرون وكان إدخال هذه الصناعة بمثابة  سبق جديد وإضافة إلى الصناعات الحديدية  في مصر. هذا بالإضافة إلى إنشاء شركة إيمز لتجارة وصناعة السيارات وقــد حصلت تلك الشركة على وكالة رسمية لشركة Great Wall  وهي إحدى كبرى شركات تصنيع السيارات في العالم و جاري التوسع في حجم الأعمال الخاصة بها والمنافسة في السوق المحلي والعالمي بالإضافة إلي الحصول علي وكالة شركة باو الصينية.